على خلفية التوترات الأخيرة التي تشهدها منطقة عفرين المحتلة، من احتجاجاتٍ ضد سياسات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، ورفضِ التطبيع بين أنقرة ودمشق، وفتح المعابر بين الجانبين، أقدمت فصائل الاحتلال التركي، على اختطاف أكبر عددٍ من المتظاهرين.
سلسلةٌ من الأحداث جعلت الشمال السوري المحتل على صفيحٍ ساخن، وتحوّلت المظاهرات والاحتجاجات من مطالبها الأساسية، إلى المطالبة بإطلاق سراح المختطفين مؤخراً، في سجون الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي.
مدينة عفرين المحتلة كانت مسرحَ الأحداث، وجديدُ احتجاجاتها ما أفادت به وكالة هاوار السورية، بخروج العشرات من النساء والرجال في مظاهرةٍ حاشدة، أمام مبنى ما تُسمّى “الشرطة العسكرية”، التابعة للاحتلال التركي في عفرين المحتلة، مطالبين بالإفراج عن المختطفين.
المناطق السورية المحتلة
انتهاكات متواصلة من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها بعفرين
من جهةٍ أخرى، أفاد مصدرٌ محليٌّ من عفرين المحتلة، بأن عناصرَ ما تُسمّى “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي، اختطفوا مدنياً من أهالي حي الأشرفية في مدينة عفرين المحتلة، واقتادوه إلى جهةٍ مجهولة دون معرفة الأسباب.
وأضافت المصادر أن عناصرَ من الجندرما التركية، اختطفوا مدنيين من أهالي بلدة نوى بريف درعا جنوبي سوريا، خلال محاولتهم عبور الحدود من اتجاه ريف حلب شمال غربي البلاد.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد في وقتٍ سابقٍ بأن عناصر ما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي، اختطفوا ثمانية عشر مدنياً، عند حاجز كفر جنة، خلال عودتهم من مظاهرةٍ بمدينة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا.
ويوم الجمعة، خرجت العديدُ من المظاهرات الحاشدة ضد هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً، في مدنٍ وبلداتٍ بريفَي إدلب وحلب شمال غربي سوريا، للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين لدى الهيئة الإرهابية، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في الشمال السوري.
