العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول حلف شمال الأطلسي “الناتو” من جهة والنظام التركي من جهةٍ أخرى وصلت إلى مستوياتٍ مُتدنية، في ظلّ تفاقم حالة الخلاف بين الطرفين حول العديد من القضايا، وَفق ما تؤكد تقاريرُ غربية.
تقاريرُ غربية، كشفت عن تصاعدٍ في المواقف ضد النظام التركي في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو” والعديد من المؤسسات الغربية، على خلفية ممارساته في مجال الحريات وحقوق الإنسان وتدخلاته في دول الجوار، إلى جانب عدم التزامه بالعقوبات المفروضة على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا.
وبحسب التقارير الغربية، فإنه عندما يتم الحديث عن التوسيع الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي، فإنّ زعماءَ غربيين يتحدثون عن دولٍ مثل مولدوفا وأوكرانيا وجورجيا وغرب البلقان كأعضاءٍ محتملين في التكتل، في حين لم يعد هناك أيُّ ذكرٍ لتركيا التي كانت مرشحةً للانضمام للحلف منذ عام ألفين وأربعة.
التقارير، أكدت أنّ عزلة النظام التركي في حلف شمال الأطلسي “الناتو” بلغت ذروتها عام ألفين وسبعة عشر، عند شرائه نظام الصواريخ الروسية “إس أربعمئة” رغم المعارضة الكبيرة من دول الحلف وخاصة الولايات المتحدة، التي لا تزال تمنع تسليم أنقرة طائرات مقاتلة من طراز “إف خمسةٍ وثلاثين” رداً على العملية.
الموقف الغربي، تصاعد ضد النظام التركي بشكلٍ أكبرَ بحسب التقارير، بعد الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا وما تبعه من عقوباتٍ غربية على موسكو، تقول تقاريرُ غربية، إن تركيا لم تلتزم بها وتفتح المجال لروسيا للالتفاف عليها.
