على الرغم من إعلان الحكومة السودانية عزمَها إرسالَ وفدِها إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم برييلو والحكومة المصرية، بشأن تنفيذ مخرجات اتفاق جدة، عادت اليوم لتعلنَ عزوفَها عن المشاركة، ما قد يعني فشلاً لمفاوضاتِ إنهاءِ الحرب في البلاد.
تأجلت المشاوراتُ السودانية الأمريكية التي كان عقدُها مقرراً هذا الأسبوع في القاهرة، إذ لم يحضر وفدُ الحكومة السودانية إلى مصرَ، وعاد المبعوث الأمريكي إلى سويسرا، بحسب ما كشفته صحيفة “الشرق الأوسط”.
مصادرُ وُصفت بالمطلعة ذكرت للصحيفة أن عدمَ حضور الوفد السوداني للقاهرة، جاء بسبب اعتراض الحكومة على طريقة دعوة المبعوث الأمريكي لها، مشيرةً إلى أن الأخيرَ اتصلَ بالقيادة السودانية على طريقة الأمر بحضور الاجتماع فوراً، فكان الرد بالرفض، على حد قولها.
وأكد المبعوثُ الأمريكي الخاص إلى السودان توم برييلو، في تغريدة على منصة “إكس” مغادرته القاهرةَ وعودتَه إلى سويسرا لاستكمال المناقشات مع الوفود الموجودة هناك بشأن إيصال المساعدات الإنسانية.
إلى ذلك قال موقع “سودان تربيون” السوداني، نقلاً عن مصادرَ أسماها بالموثوقة، إنه قبل الساعات الأخيرة من الاجتماع، أُجريت إضافاتٌ على وفد الحكومة السودانية بضم مسؤول في جهاز الاستخبارات العسكرية وشخصين من الحركات المسلحة، وهو الأمر الذي رفضَه الجانبان المصري والأمريكي.
بلينكن يعلن عن اتفاق لفتح ممرات إنسانية في البلاد
تطورات جاءت في وقتٍ أعلنَ وزيرُ الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، توصُّلَ الولايات المتحدة إلى اتفاق مع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لفتح نقاطِ عبورٍ حيويةٍ لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى السودان.
وأشار بلينكن إلى أن الوضع الإنساني في السودان هو الأسوأ في العالم، مؤكداً ضرورة التوصل لاتفاق شامل بين الجيش والدعم السريع لوقف الحرب.
