مع الحديث عن تعثر مفاوضات التهدئة في غزة، وعودةِ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بعد زيارةٍ سريعةٍ إلى الشرق الأوسط، انتهت دون التوصل لاتفاق هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، تواصلُ الولاياتُ المتحدة محاولاتِها الراميةَ للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
منسّقُ الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي، قال في بيانٍ إنَّ الرئيس جو بايدن شدد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الضرورة الملحّة لإنجاز اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن.
ووفقاً للمسؤول الأمريكي، فإنَّ الاتصال ناقش أيضاً استئنافَ محادثات الهدنة في العاصمة المصرية القاهرة، والعملَ على إزالة أيِّ عقباتٍ متبقية في طريق الاتفاق، وفق وصفه.
إلى ذلك، كشفت وسائلُ إعلام إسرائيلية، أن نتنياهو أصرَّ خلال المكالمة الهاتفية، التي وصفتْها بالصعبة، على بقاء الجيش الإسرائيلي في محوري فيلادلفيا ونتساريم، بعدما طالبه بايدن بالمرونة في ذلك.
وكشفت عن اجتماع مقرّرٍ للحكومة الإسرائيلية المصغرة الخميس لبحث ملفي صفقة التبادل وجبهة الشمال مع حزب الله اللبناني.
من جانبها، أوضحت حركةُ حماس في بيان أنّ أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، يجب أن يحقّق الوقفَ الشامل للحرب والانسحابَ الإسرائيلي الكاملَ من القطاع، وبدءَ الإعمار وإنهاءَ الحصار مع الاتفاق على صفقة تبادل جادة، محملةً إسرائيلَ مسؤوليةَ فشل محادثات الهدنة.
هذا ومن المقرر استئنافُ مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل الخميس في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في أعقاب جولةِ المحادثات التي عُقدت في الدوحة يومي الخامس عشر والسادس عشر من الشهر الجاري، والتي لم تسفر عن أي اتفاق.
