التحالف الدولي لمحاربة داعش يواصل جهوده بالتعاون مع الشركاء في قوات سوريا الديمقراطية، لملاحقة خلايا التنظيم الإرهابي وإلحاق الهزيمة الكاملة به، ودعمِ الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصةً بعد وردود تقاريرَ عن وجودِ تهديداتٍ جدية، بشأن عودة خطر الإرهاب مجددًا.
وفي هذا السياق أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوصول عشراتِ الشاحنات المحملة بالأسلحة والمعدات، إلى قواعدِ التحالفِ الدولي في شمال وشرق سوريا، خلال شهر حزيران/ يونيو الجاري، ضمن عمليات دعمٍ لوجستي مُتصاعدة.
المرصد أوضح أن قوات التحالف، أدخلت أكثرَ من مئةٍ وثمانين طائرةً وشاحنة، تحمل معداتٍ عسكريةً متنوعة، من بينها أسلحةٌ ومنظوماتُ دفاعٍ جوي ورادارات ومضادات للطائرات، بالإضافة إلى صهاريج وقود، وصناديقَ مغلقةٍ تحتوي على تجهيزاتٍ مُتقدمة.
وتأتي هذه التعزيزاتُ في وقتٍ تواصل فيه قوات التحالف الدولي، أعمالَ التوسعة والتطوير في قاعدة “قسرك” الواقعة في ريف الحسكة، وذلك بهدف رفع قدرتها الاستيعابية وتحديث منشآتها، في ظل معلوماتٍ تفيد باعتمادها كواحدةٍ من أهم القواعد الاستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة.
وفي سياقٍ متصل نفذت قوات التحالف الدولي بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، تدريباتٍ عسكريةً بالذخيرة الحية، شاركت فيها مروحياتٌ قتاليةٌ واستهدفت مواقعَ وهمية، وذلك في إطار رفع الجاهزية وتعزيز القدرات القتالية للقوات المشتركة.
هذا وتتصاعد التحذيرات من تنامي خطر خلايا تنظيم داعش، لا سيما في البادية السورية ومحيط دير الزور، وخاصة خلال الأشهر القليلة الماضية، فيما تواصلُ قوات سوريا الديمقراطية بدعمٍ من التحالف، تنفيذَ عملياتٍ أمنية دقيقة تهدف إلى منع التنظيم من إعادة ترتيب صفوفه، أو استعادة أي نفوذ ميداني.
