يواصل التحالف الدولي تنفيذَ عملياتٍ دقيقة، تستهدف قادة وعناصرَ التنظيمات الإرهابية في شمال غرب سوريا، وخاصةً في محافظة إدلب.
صحيفةُ ذا صن البريطانية، كشفت عن تنفيذِ سلاح الجو الملكي البريطاني، ضربةً دقيقةً بطائرةٍ مسيّرةٍ في مدينة سرمدا بريف إدلب، استهدفت عنصراً من تنظيم “داعش”، كان يستقلُّ دراجةً نارية.
ووفقاً للتقرير، قامت طائرةٌ من طراز “ريبر”، بتعقّب العنصرِ بدقة، قبل إطلاق صاروخِ “هيلفاير”، ما أدى إلى مقتله على الفور. فيما أكدت وزارةُ الدفاع البريطانية، أن الضربة نُفّذت بعد التأكُّدِ من خلو الموقع من المدنيين، مما ساعدَ على تفادي وقوع أضرارٍ جانبية.
ونقلت الصحيفةُ عن مصادرَ عسكرية، أنه لم يكن هناك أيُّ حركةٍ مروريةٍ أو وجودٍ للمدنيين، قبل تنفيذ الضربة التي جَرَت في العاشر من حزيران /يونيو الجاري. وأشارت المعلومات إلى أن العنصرَ المستهدف، كان تحت المراقبة لفترةٍ زمنيةٍ قبل تصفيته.
وتُعد هذه الضربةُ الثانيةَ من نوعها، التي تنفذها طائرةٌ بريطانيةٌ في سوريا، خلال عام ألفين وخمسةٍ وعشرين، إذ سُجّلت عمليةٌ مماثلةٌ في شباط / فبراير الماضي بمحافظة حلب، استهدفت عنصراً آخرَ من التنظيم الإرهابي.
وتشير الإحصاءاتُ إلى أن بريطانيا نفّذت أكثرَ من عشرة آلافِ طلعةٍ جوية، وهاجمت أكثرَ من ألفٍ وأربعمئة هدفٍ منذ بَدءِ الحملة، ما يجعل مساهمتها في العمليات الجوية للتحالف، تعادل تقريباً خُمس إجمالي الضربات، وهو ما يوازي تقريباً دورَ القوات الجوية الأمريكية في هذه الحملة.
وتأتي هذه العملياتُ في إطار سعي التحالف الدولي المستمر، لتقويضِ بقايا التنظيم الإرهابي في سوريا، ومنع إعادةِ تشكُّلِه.
