تعزيزات عسكرية جديدة لقوات الحكومة السورية وحلفائها من جماعة حزب الله اللبناني والفصائل التابعة لإيران، وصلت إلى المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد أوضح أنّ تعزيزات قوات الحكومة السورية وجماعة حزب الله، مدعومة بالأسلحة الثقيلة، وصلت إلى محاور مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، قادمة من ريف حلب الغربي، بالتزامن مع تحليق طائرات الاستطلاع التابعة للحكومة السورية والطائرات الروسية في أجواء محافظة إدلب.
فصائل تابعة لإيران من جنسيات سورية وغير سورية، بدأت كذلك بحسب المرصد، بتعزيز مواقعها في محيط سراقب ومحيط مدينة كفرنبل في ريف إدلب، ومواقع أُخرى في جبل الزاوية، ومحيط جبل شَحْشَبو شمال غربي حماة.
كما استقدمت تلك الفصائل تعزيزات عسكرية إلى منطقة العيس بريف حلب الجنوبي، ونشرت أسلحة ثقيلة في كافة نقاط انتشارها ضمن المنطقة العازلة.
الاحتلال التركي ينشئ نقاطاً عسكرية جديدة بريف إدلب
في المقابل يواصل الاحتلال التركي استقدام التعزيزات العسكرية إلى الأراضي السورية، وإنشاء المزيد من النقاط العسكرية في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، والتي كان آخرها إنشاء نقطة في بلدة الغسانية غربي مدينة جسر الشغور بريف إدلب، وذلك بعد أربع وعشرين ساعة من إنشاء ثلاث نقاط للاحتلال التركي في كل من بداما والناجية والزعينية غربي المدينة، قرب الطريق الدولي حلب اللاذقية.
فيما سيّر الاحتلال التركي دورية على الطريق ذاته دون مشاركة القوات الروسية، وهي الدورية السادسة من هذا النوع خلال نحو أسبوع.
