82
تظاهر نحو ثلاثمئة شخصٍ في بانجي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى ضد تعديل الدستور بعد أن أمر رئيس البلاد فوستان تواديرا بتشكيل لجنةٍ لإعادة كتابته.
وحمل المتظاهرون لافتاتٍ كُتب عليها “لا للتلاعب” و”لا للديكتاتورية” وهم يشاركون في مَسيرة تحالف الكتلة الجمهورية الذي يضمّ أكثر من عشرين حزباً معارضاً، إضافةً إلى منظمات مجتمعٍ مدني.
وقال رئيس الوزراء السابق مارتن زيغولي، في كلمةٍ له أمام المتظاهرين، إنّ الهدف من هذه التعديلات هو تجاوز الحد الأقصى لولايتَين رئاسيتَين.
وسبق أن نظَّمت سلطات جمهورية إفريقيا الوسطى في الأشهر الأخيرة تظاهراتٍ مؤيّدة لتعديل الدستور، حيث شارك أكثر من ألف شخص في تظاهرةٍ خرجت في السادس من آب أغسطس الجاري.
