في مشهد مهيب يجسد موقف الثبات والإصرار، وبشعارات حملت رسائل غضب إلى العالم، خرج المئات في مدينة قامشلي شمال وشرق سوريا، لشجب انتهاكات الاحتلال التركي واعتداءاته المتكررة.
الحشد الجماهيري، ضم مكونات شمال وشرق سوريا بمختلف أطيافها، وشخصيات ممثلة لمؤسسات الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية المستقلة في الإقليم، في مسيرة ندّدت بقصف الاحتلال التركي الذي خلف الخراب في الممتلكات والمؤسسات المدنية والحيوية للمنطقة.
هذه الأصوات توحدت في مطالبها للعالم الخارجي، بضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها وحماية شمال وشرق سوريا، عبر فرض حظر جوي على أجواء المنطقة، ومنع مسيرات تركيا من استهداف سبل ومقومات الحياة بالإقليم، وخروج الحكومة السورية عن صمتها إزاء ما يجري، حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.
ومع تزايد التساؤلات المشروعة لسكان شمال وشرق سوريا…إلى متى سيستمر الترهيب الذي تمارسه أنقرة بحق أبناء المنطقة تحت حجج جديدة قديمة غير مقنعة لأحد، يبقى السؤال الأهم بحسب كثير من المراقبين…..أين السوريون من كل ما يحدث، ولماذا لا يجتمعون على كلمة سواء يستطيعون من خلالها مجابهة أطماع تركيا وتجاوزاتها….الجواب على هذا السؤال ربما يحمل في طياته آمالاً بمستقبل أفضل يخرج سوريا من حالة الخوف والفوضى.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Q_Y93pTOivw”]
إعداد: هادي خليفة
#قناة_اليوم
