تتواصل التظاهرات المناهضة لممارسات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، وسط رفض قاطع لتطبيع العلاقات بينه وبين الحكومة السورية وإعادة فتح المعابر بين الطرفين، فيما لا تزال الأصوات المطالبة بإسقاط هيئة تحرير الشام الإرهابية وإطلاق سراح المختطفين من سجونها تتعالى في مناطق شمال غربي سوريا.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن مظاهرات حاشدة خرجت وسط مدينة إعزاز المحتلة بريف حلب شمال غربي البلاد، ضد الاحتلال التركي ورفضاً لمحاولات “التطبيع” بين النظام التركي والحكومة السورية برعاية روسية.
مظاهرات تزامنت مع توتر أمني بين فصيل “صقور الشمال” من جهة والاحتلال التركي من جهة أخرى، على خلفية إصدار الأخير أوامر بحل الفصيل وتسليم جميع قطاعاته لما تسمى بـ”الشرطة العسكرية” و”الجندرما” التابعتين للاحتلال التركي.
تجدد المظاهرات المطالبة بإسقاط “النصرة” وإطلاق سراح المختطفين في سجونها
وفي مدينة إدلب، تجمع العشرات من المتظاهرين وسط المدينة، في وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين داخل سجون هيئة تحرير الشام الإرهابية، “جبهة النصرة” سابقاً، رافعين شعارات تطالب بإسقاط الهيئة ومتزعمها أبو محمد الجولاني، بالتزامن مع مظاهرة مماثلة في بلدة السحارة بريف حلب الغربي.
وتتعالى الأصوات المنددة بممارسات هيئة تحرير الشام الإرهابية ومتزعمها أبو محمد الجولاني، وسط تصاعد الفلتان الأمني في تلك المناطق من قتل وخطف بالتزامن مع تصعيد عسكري متواصل بين قوات الحكومة السورية من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهة أخرى.
