طوّر علماء من معهد التنوع البيولوجي وصحة الحيوان والطب المقارن التابع لجامعة غلاسكو في إسكتلندا، طريقة غير مكلفة وبسيطة للتعرف على البعوض الذي ينقل طفيلي الملاريا القاتل.

واستخدم الباحثون تقنية التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء والذكاء الاصطناعي لتحديد كل من عمر وأنواع البعوض الجديد بشكل صحيح.
واستخدمت الدراسة مجموعة بيانات كبيرة من 40 ألف بعوضة مختلفة وراثياً وبيئياً من شرق وغرب أفريقيا، وتغطي الأنواع الرئيسة الثلاثة التي تنقل الملاريا في أعمار مختلفة، وتم تسليط ضوء الأشعة تحت الحمراء على البعوض بشكل فردي، حيث تمكن العلماء من تحديد التغيرات الكيميائية للبعوض الأقدم.
وبدورها، قالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، دورين سيريا، إن البعوض الذي يعيش طويلاً بما يكفي للإصابة بالملاريا، حوالي عشرة أيام، يمكنه نقل المرض، لذا فإن معرفة عمر البعوضة يمكن أن يساعد في الكشف عن مخاطر الإصابة بالمرض.
يُذكر أنه في الوقت الحالي الطريقة الوحيدة لمعرفة عمر البعوضة هي من خلال التشريح المعقد لشيخوخة مبيض البعوض، وهي عملية مكلفة وتستغرق الكثير من الوقت، ولا يمكن القيام به على نطاق واسع.
