طور باحثون من جامعة نورث وسترن الأمريكية، أول جهاز ذكي يمكن ارتداؤه لتتبع الأشخاص الذين يستخدمون أصواتهم باستمرار، وتنبيههم إلى ضرورة الحد من الإفراط في الاستخدام قبل ظهور التعب الصوتي والإصابة بالأمراض.
وأشرف على تطوير الجهاز فريق متعدد التخصصات، من علماء المواد ومهندسي الطب الحيوي ومغن بالأوبرا واختصاصي في أمراض النطق واللغة.
وقال جون روجرز أحد مطوري الجهاز: “يقيس الجهاز بدقة سعة وتردد التحدث والغناء، هاتان العلامتان مهمتان للغاية في تحديد الحمل الإجمالي الذي يحدث على الطيات الصوتية”.
ويلتصق الجهاز الناعم والمرن بحجم طابع البريد، بشكل مريح بالجزء العلوي من الصدر، لاستشعار الاهتزازات الدقيقة الناجمة عن التحدث أو الغناء، وينقل البيانات عبر البلوتوث إلى الهاتف الذكي للمستخدمين، حتى يتمكنوا من مراقبة أنشطتهم الصوتية على مدار اليوم.
ويمكن للجهاز اللاسلكي الذي يعمل بالبطارية والخوارزميات المصاحبة له، أن يفيد المطربين المحترفين والمعلمين والسياسيين والعاملين في مراكز الاتصال والمدربين وأي شخص يعتمد على صوته للتواصل بشكل فعال، كما يمكن أن يساعد الأطباء في مراقبة المرضى الذين يعانون من اضطرابات الصوت عن بعد.
