لا يزال التصعيد يتصدر المشهد في الأراضي الفلسطينية رغم جهود التهدئة التي تبذلها أطراف دولية وإقليمية عديدة، حيث أُصيبت امرأةٌ فلسطينية بجروح إثر هجومٍ لمستوطنين إسرائيليين بالضفة الغربية.
وزارة الصحة الفلسطينية أفادت في بيان، أن مستوطنين إسرائيليين هاجموا سيارة إسعاف في بلدة زعترة بمنطقة جنين شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة امرأة بجروح، مشيرةً إلى أن المرأة هي والدة طفلة مريضة كان يجري نقلها إلى قسم العناية المركزة في مستشفى بمدينة رام الله.
يأتي ذلك بالتزامن مع عقد وزير الأمن الاسرائيلي إيتمار بن غفير اجتماعاً مع أعضاء حزبه “عوتسما يهوديت” في الضفة الغربية، أكد خلاله مواصلة الحرب في الضفة.
تحركات بن غافير بالضفة انقلاب على مخرجات اجتماع العقبة
الخارجية الفلسطينية من جانبها، قالت في بيان، إن تحركات بن غافير في الضفة الغربية تعتبر انقلاباً على التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها في اجتماع العقبة، و”استخفافاً” بالجهود الأمريكية والإقليمية المبذولة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة بالمنطقة.
كما أدانت الخارجية الفلسطينية، المواقف والتصريحات التي أطلقها عدد من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية وأعضاء في الكنيست التي تحرض على تصعيد الأوضاع بالأراضي الفلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، باتّخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف التصعيد الإسرائيلي.
تحذيرات غربية من خروج الوضع بالضفة الغربية عن السيطرة
إلى ذلك أعربت كل من ألمانيا وفرنسا عن قلقها الشديد إزاء العنف الذي وقع يوم الإثنين في الضفة الغربية، في إشارةٍ إلى هجمات المستوطنين الإسرائيليين على قرىً فلسطينية، محذرةً من خروج الأوضاع هناك عن السيطرة.
