تسبّبت أمطار غزيرة هطلت منذ الأربعاء على فنزويلا بفيضانات وانهيارات أرضيّة وقطعت طُرقًا وتسبّبت بأضرار لنحو ألف عائلة في كلّ أنحاء البلاد، لكن دون أن تؤدّي إلى سقوط ضحايا، وفق ما أعلنت السلطات.
وقال رئيس البلاد، نيكولاس مادورو، عبر القناة العامّة الأربعاء إنّ كراكاس وثماني من أصل 23 ولاية في فنزويلا تأثّرت بالأمطار الغزيرة.
وأعلن وزير الداخليّة والعدل الأميرال ريميخيو سيبالوس الأربعاء تفعيل مركز الطوارئ الوطنيّ من أجل رعاية السكان المتضررين.
ووفقًا لتقارير رسميّة، تسبّب الهطول الأخير للأمطار بأضرار في أكثر من 120 منزلا في منطقتَي بويرتو مايا وبويرتو كروز اللتين باتتا معزولتين تقريبًا بسبب الحطام الذي يسدّ الطُرق.
وعادةً ما يتسبّب موسم الأمطار بأضرار في فنزويلا، بشكل خاصّة في المناطق الشعبيّة المعروفة بمساكنها ذات البناء الرّديء، وفي القرى الزراعيّة الداخليّة.
