أعلن وزيرُ الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، استعدادَ بلاده للتعاون مع دمشق، في التنقيب عن النفط والغاز في سوريا.
وقال بيرقدار خلال مؤتمرٍ صحفي في دمشق مع نظيره السوري، إن شركةَ البترول التركيةَ وشركاتٍ خاصة، مُستعدةٌ لتنفيذ مسوحاتٍ زلزاليةٍ وحفرِ آبارٍ استكشافية، في المناطق البرية والبحرية السورية.
وأضاف أن تركيا تمتلك أسطولاً للتنقيب في المياه العميقة، وتنفّذُ حالياً أعمالَ حفرٍ استكشافي، قبالة سواحل الصومال، كما حصلت شركةُ البترول التركية، على ترخيصٍ للتنقيب في الحقول البحرية الليبية.
وفي قطاع الكهرباء، أعلن الوزيرُ التركي، أن البلدين سيدشِّنان خلال الأسابيع المقبلة بنيةً تحتيةً جديدة، ترفع قدرةَ نقلِ الكهرباء إلى سوريا، لأكثرَ من ثمانمئة ميغاواط.
من جانبه، قال وزيرُ الطاقة في الحكومة الانتقالية السورية محمد البشير، إن خطَّ نقلٍ جديداً للطاقة، سيدخل الخدمةَ بنهاية سبتمبر المقبل، مع استيراد خمسمئة ميغاواط إضافية إلى محافظة حلب.
وفي مجالِ التعدين، وقّعت الجهاتُ السورية والتركية مذكرةَ تفاهم، للتعاون في علوم الأرض والتعدين، تمهيداً لمشاريعَ مشتركةٍ تشمل الفوسفات، وإقامة معاملَ لإنتاج حامضَي الكبريتيك والفوسفوريك، وتأهيل سكك نقلِ الفوسفات.
كما تحدث البشير عن تعاونٍ مرتقبٍ في استخراج النفط وصناعة الحديد، مشيراً إلى أخذ عيناتٍ من مناطقَ في ريف حلب، لدراسة فرص الاستثمار.
وتأتي هذه التحركات فيما بلغ إنتاجُ سوريا من النفط الخام، خلال النصف الأول من العام الجاري، أربعة عشر مليوناً وثمانمئة ألف برميل، إلى جانب مليارٍ وأربعمئة وعشرين مليون مترٍ مكعبٍ من الغاز الطبيعي الخام، وفق بيانات وزارة الطاقة السورية.
