تقدّم الزعيمُ المعارض أوزغور أوزال، وواحدٌ وتسعون نائبًا مُنشقًا، بطلبٍ إلى وزارة الداخلية في تركيا، لتأسيس حزبٍ سياسي جديد، سعيًا إلى إعادة تنظيم صفوفهم، لمواجهة الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد أن واجه حزبُهم السابقُ حملةَ قمعٍ غير مسبوقة.
وقال النائبُ عن أنقرة، مراد أمير، للصحفيين عقب تقديم الطلب، إن هذه الخطوةَ تمثل محطةً مفصليةً في الحياة السياسية في تركيا، معتبرًا أنها تؤذِنُ بطيِّ صفحةِ ما وصفه بـ”الحزب المحتل”.
وجاء طلبُ تأسيس الحزب الذي أطلق عليه اسم “الحزب الجديد” احتجاجًا على حكمٍ قضائي صدر في أيار الماضي، ألغى مؤتمرَ حزب الشعب الجمهوري لعام ألفين وثلاثةٍ وعشرين، وجرّد أوزال من منصبه رئيسًا للحزب.
ووصفت المعارضةُ وبعضُ المنظمات الحقوقية حملةَ القمع، التي أدت إلى توقيف مئات المسؤولين والأعضاء المنتخبين، في حزب الشعب الجمهوري منذ عام ألفين وأربعةٍ وعشرين، وصفتها بأنها ذاتُ دوافعَ سياسيةٍ وغيرُ ديمقراطية
