الملف السوري وقرار الرئيس الأمريكي رفعَ العقوبات عن دمشق، تصدَّرَ أعمال القمة العربية الرابعة والثلاثين، المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد.. قرارٌ لقي ترحيباً واسعاً من قادة الدول العربية والأمم المتحدة.
وخلال جلسات القمة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن دعمه الكامل لرفع العقوبات عن سوريا، واصفاً ذلك بـ”الخطوة الرائعة”. وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب أي عمليةٍ سياسيةٍ يقودها السوريون بأنفسهم، وتصبُّ في مصلحة استقرار البلاد وإعادة إعمارها.
وفي السياق نفسه، رحّب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برفع العقوبات، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تخدم تطلعات الشعب السوري نحو مستقبلٍ أفضل، وتسهم في تسريع وتيرة التعافي الوطني.
إلى جانب مصر، أعربت عدة دولٍ عربية عن مواقفَ داعمةٍ لهذا القرار، حيث ثمّن رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان رفعَ العقوبات، معتبراً إياه دعماً لمسار الحل السياسي في سوريا. كما شارك وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني الموقفَ ذاته، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة، في إعادة دمج سوريا ضمن المنظومة العربية وتعزيز الأمن الإقليمي.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في كلمته أمام القمة، على دعم بلاده الكامل للعملية الانتقالية في سوريا. ولفت إلى أن العراق يتبنّى سياسةً خارجية قائمةً على التعاون، والشراكة، وحُسن الجوار. كما أثنى السوداني على قرار الولايات المتحدة برفع العقوبات، معتبراً إياه خطوةً إيجابية نحو تطبيع الأوضاع في سوريا.
