في قريةِ أسطامو بريف اللاذقية على الساحل السوري، بدأ الشاب ياسر إبراهيم، عام 2014 مشروعَ تربية النحل، بعدد خلايا لا يتجاوز أصابعَ اليد، ليصل اليوم منحلُهُ إلى مئات الخلايا.
عن طريق حبه وشغفه للنحل، بالإضافة للبحث والمتابعة والغوص في عالم النحل، استطاع ياسر تطويرَ مشروعه ليصبح واحداً من أهم مُنتجي العسل في الساحل السوري.
وبالنسبة لأنواع النحل يقول ياسر، إنه بدأ مشروعه بالنحل السوري، والذي يتصف بشراسته، لينتقل فيما بعد إلى إضافة أنواعٍ أجنبيةٍ لمشروعه، والتي تتصف بهدوئها وإنتاجها العالي.
جيش النحل المنتج للعسل، لديه مواسمُ مختلفةٌ ينتقل فيها من مكانٍ إلى آخر، حسب مواسم الأزهار، ويحتاج إلى عنايةٍ كبيرة، وصولاً إلى مرحلة القِطاف والحصول على العسل الصافي.
عناية الشاب ياسر بمناحله وجودةِ العسل الذي يُنتجه، أتاحا له فرصةَ تسويق عسله محليًا، وفي مختلف المحافظات السورية، وقد دفعه هذا النجاح للمشاركة في مهرجان العسل السوري، حيث حصل في عام 2024 على الجائزة الأولى في المهرجان.
