رسالة تحذيرية وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية للنظام الإيراني خيرته فيها بين تغيير نهجه أو مواجهة كارثة اقتصادية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح أن هدف العقوبات يتمثل بإرغام النظام الإيراني في التخلي عن سلوكه المزعزع للاستقرار، أو أن يواصل طريق الكارثة الاقتصادية، مؤكداً في بيان أن تحرك بلاده موجه ضد النظام الإيراني وليس الشعب الذي يعاني منذ زمن طويل من وحشية حكومته.
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بدوره أكد أن العقوبات التي سيعاد فرضها على طهران، هي الاقسى من نوعها على الإطلاق والتي تهدف لردع سلوك النظام الإيراني ودعمه للإهارب، مضيفاً بأن الضغوط الأخيرة ساهمت في خفض الكثير من صادرات إيران النفطية، مظهراً سعيهم لإيصال حجم الصادرات إلى صفر.
بومبيو حذر شبكة سويفت للتحويلات المالية، بأنها ستخضع لعقوبات إذا قدمت خدمات مراسلة مالية للمؤسسات المالية الإيرانية الخاضعة للعقوبات، الأمر الذي يؤدي لتفاقم مشكلات إيران الاقتصادية ويزيد معاناتها؛ خاصة مع دخول العقوبات الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ.
وكالة بلومبيرغ الأمريكية اعتبرت أن فصل خدمة سويفت عن إيران سيعقد مشاكل الأخيرة الاقتصادية، لافتة إلى أن عملية تحويل المال لإيران ستكون شبه مستحيلة حتى لو أقدمت إحدى الشركات العالمية على انتهاك العقوبات الأمريكية وشراء النفط الإيراني.
