الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن بلاده مع دول أخرى تقترب من القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والمنطقة، وذلك بالتزامن مع التقدم الذي تحققه قوات سوريا الديمقراطية على حساب التنظيم في جيوبه الأخيرة شرق الفرات
وتيرة المعارك تزداد بين قسد وشركائها في التحالف الدولي من جهة، وبين داعش الإرهابي من جهة أخرى، في بلدات الباغوز والسوسة وهجين على الضفاف الشرقية لنهر الفرات والتي تعتبر آخر جيوب التنظيم في المنطقة وسط تمكن قسد من طرد التنظيم من مناطق واسعة على ضفاف الفرات وتحرير أجزاءٍ من بلدة هجين.
التحدي الابرز لقوات سوريا الديمقراطية هي الانفاق الارضية التي عمد التنظيم على حفرها مسبقاً داخل البلدات الخاضعة لسيطرته للتخفي وشن الهجمات التي تمكنت قسد من التصدي للعديد منها في المناطق المحررة حديثاً، اضافةً لكثافة الالغام التي زرعها التنظيم والهجمات الانتحارية بحسب المرصد السوري.
وفي السياق تقوم قسد بنقل عشرات العوائل النازحة الى مخيم البحرة الذي أُقيمَ في ريف بلدة هجين لاستقبال المدنيين وعوائل عناصر داعش اللذين قضوا في المعارك.
عناصر وقياديون من التنظيم، يقومون معَ اشتداد المعارك الدائرة بالتسلل الى الضفاف الغربية لنهر الفرات والَّتي تَخضعُ لسيطرة قوات النظام ومنه إلى البادية السورية الَّتي أضحت المَلاذ الأخير للتنظيم الإرهابي.
