في تحليل نشرته مجلة “فورن بوليسي” الأمريكية، قال الدبلوماسي والكاتب في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى دينيس روس، إن التهديد الفعلي باستخدام القوة هو السبيل الوحيد لمنع النظام الإيراني من تجاوز العتبة النووية والوصول للقنبلة النووية.
روس، وهو دبلوماسي أمريكي سابق شغل عدة مناصب بينها مبعوث الشرق الأوسط في عهد الرئيس بيل كلينتون، اعتبر أنه وفقاً لبنود الاتفاق النووي المحتمل مع إيران ستكون الأخيرة بعد عام 2030 في وضع يمكنها من التحرك بسرعة نحو الحصول على قنبلة نووية، ما لم يتم التهديد باستخدام القوة ضدها في حال واصلت التحرك في هذا الشأن.
التحليل أشار إلى أن أي اتفاق جديد سيؤدي لتأجيل التهديد النووي الإيراني وليس إنهاءه، موضحاً أن طهران ستستغل الاتفاق عبر حصولها على مئات مليارات الدولارات لدعم من اسماهم بوكلائها الإقليميين وبناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية وتقوية بنيتها التحتية النووية.
ويرى التحليل أن على واشنطن إرسال رسالة للإيرانيين مفادها أن الولايات المتحدة ستتصرف عند نقطة معينة وتدمر البنية التحتية النووية لطهران بالكامل، إلى جانب مواصلة تحديث دفاعات شركائها الإقليميين ضد هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار، بهدف تقليل تأثير التهديدات الإيرانية بالمنطقة.
وختم الكاتب تحليله بالإشارة إلى ضرورة قيام الولايات المتحدة بتعزيز قدرات إسرائيل في مجال تزويد الطائرات بالوقود جواً، وزيادة قدرتها على ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية وإيصال رسالة للقادة الإيرانيين أن الخيار العسكري حقيقي.
