مع تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة نتيجة الحصار والنقص الحاد في الغذاء والدواء، أعلنت عدة دول أوروبية عن مبادرات إنسانية لتخفيف معاناة سكان القطاع.
من تلك الدول ألمانيا، التي أكدت عزمها إرسال مساعدات عاجلة إلى غزة، وبحسب تصريحات للمستشار الألماني فريدريش ميرتس فإنّ وزير الدفاع بوريس بيستوريوس سيتولى تنسيق الجهود مع كل من فرنسا وبريطانيا، اللتين أعلنتا أيضًا استعدادهما للمشاركة في تنظيم جسور جوية لنقل المواد الغذائية والطبية إلى القطاع.
إسبانيا تعتزم إرسال 12 طن من المساعدات جوا إلى غزة
من جهتها، أعلنت إسبانيا أنها تعتزم إلقاء اثني عشر طناً من المساعدات الغذائية جواً فوق غزة هذا الأسبوع، وأوضح رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، خلال مؤتمر صحافي أنّ عملياتِ إلقاء المساعدات ستتم الجمعة انطلاقاً من الأردن، بواسطة طائرات تابعة لسلاح الجو الإسباني.
وعلى الأرض بدأت مصر والأردن والإمارات الأحد بتسيير شاحناتِ مساعداتٍ باتجاه غزة، محملة بكميات كبيرة من المواد الغذائية والطحين، مع إسقاط مساعدات أخرى من الجو، وذلك في وقت أعلنت إسرائيل “تعليقاً تكتيكياً” يومياً، محدوداً، لعملياتها العسكرية في بعض مناطق القطاع.
نتنياهو: سنواصل العمل مع الوكالات الدولية وأمريكا وأوروبا لضمان تدفق المساعدات لغزة
إلى ذلك، أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل ستواصل العمل مع الوكالات الدولية والولايات المتحدة والدول الأوروبية لضمان تدفق المساعدات إلى القطاع، متهماً حماس بالسعي للاستفادة من الوضع الحالي في غزة عبر “محاولة تضخيم حجم الأزمة الإنسانية”.
منظمتان حقوقيتان محليتان تتهمان إسرائيل بالإبادة الجماعية في غزة
وتأتي هذه التصريحات، في وقت اتهمت منظمتا “بتسيلم الحقوقية” و” أطباء من أجل حقوق الإنسان” في إسرائيل، تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، لتكونا بذلك من أول الأصوات الرئيسية التي تخرج من داخل المجتمع الإسرائيلي وتوجِّه اتهاماً بهذا الحجم.
منظمة حقوقية تتقدم بشكوى للجنائية الدولية ضد مؤسسة غزة الإنسانية
وفي سياق متصل قدمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا شكوى إلى مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، دعت فيها إلى فتح تحقيق عاجل في جرائم خطيرة منسوبة لمسؤولين في مؤسسة غزة الإنسانية وشركاتٍ أمنية متعاقدةٍ معها.
