أصدر تحالف القوى السياسية الكردية في إيران، بياناً بشأن هجمات الأخيرة على الكرد في إقليم كردستان.
وقال البيان، “إلى الجمهور والدول والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان”، إن إيران تكثف هجماتها ضد الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان، للتغطية على هزائمها السياسية والعسكرية والاستراتيجية والأيديولوجية.
وأكد البيان أن الهجمات كانت دليلاً على ضعف إيران وهشاشتها في مواجهة التغيرات الإقليمية، وتم عرض وجهة نظر التحالف بشأن الوضع الحالي تحت ثلاثة عناوين:
1- يُعلن تحالف القوى السياسية الكردية في إيران، أن هذه الحرب والفوضى ليستا حربًا بين المجتمع الإيراني والبلاد وشعبها والعالم، بل هي حرب يشنها النظام الديكتاتوري الذي يحتجز الشعب الإيراني رهينة. هذه الحرب هي نتيجة عقود من السياسات المتطرفة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ودعم الإرهاب. وقد أدت هذه السياسات إلى انهيار إيران اقتصاديًا.
٢- استهدفت إيران “سيادة الأراضي العراقية وإقليم كردستان أكثر من ٧٠٠ مرة منذ بداية الحرب. وخلال هذه الفترة، نُفذ أكثر من ١٥٠ هجومًا مباشرًا على مخيمات اللاجئين السياسيين من تحالف قوى كردستان. وحتى الآن، استشهد ٢١ شخصًا في هذه الهجمات، ١٠ منهم لاجئون أعضاء في تحالف قوى كردستان السياسية. وإذ ندين هذه الهجمات، فإننا نعرب عن دعمنا الكامل لاستقرار إقليم كردستان، ونذكر الجميع بأن استهداف القنصليات والمخيمات السياسية والمستوطنات المدنية يُعد انتهاكًا لاتفاقية جنيف وجريمة حرب”.
٣- ندعو جميع مواطنينا في الخارج إلى النزول إلى الشوارع انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، وأن يكونوا صوت عملنا الوطني ومقاومتنا أمام القنصليات الإيرانية ومراكز صنع القرار.
