في وسيلةٍ جديدة من وسائلِ الضغط على بيونغ يانغ، وبعدَ فشلِ جميعِ العقوبات في إجبارِها على تركِ البرنامج النووي والصاروخي الذي تعملُ على تطويرِه، قررت الولاياتُ المتحدة الأمريكية تصنيفَ كوريا الشمالية كـ دولةٍ راعيةٍ للإرهاب، ما يعني فرضَ مزيدٍ من العقوبات الاقتصادية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلالَ اجتماعٍ لإدارته منذُ يومين، إن الولايات المتحدة الأمريكية أعادت بيونغ يانغ إلى قائمةِ الدول الراعية للإرهاب، وذلك بعدَ أن قامَ الرئيسُ الأسبق جورج بوش برفعِها من القائمة.
وأكد ترامب أن هذا القرار “كان ينبغي اتخاذُهُ منذُ فترةٍ طويلة لأن كوريا الشمالية اعتادت على دعمِ أعمالٍ دولية إرهابية”.
أما تيلرسون قال عن قرار ِإعادةِ بيونغ يانغ إلى لائحةِ الإرهاب، إن هذه الخطوة هي الأحدثُ من بين خطوات زيادة الضغط على بيونغ يانغ. وأضاف أن إعادةَ بيونغ يانغ إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب سيردعُ الأطراف الأخرى عن دعمِ كوريا الشمالية.
وأشار تيلرسون إلى أن أمريكا تعلمُ بالانتهاكاتِ في كوريا الشمالية ومنها الإعداماتُ لشخصياتٍ مقرّبة من الزعيم كيم جونغ أون، ومن الجيشِ أيضاً، واختتم تيلرسون حديثه بالتأكيد على أملِ بلادِه في حلٍّ دبلوماسي للأزمة الكورية الشمالية.
