بعد فوز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية التي جرت الثُّلاثاء، تباينت ردودُ الفعل حول العالم، على خلفية تمكُّن المرشح الجمهوري من العودة مجدداً إلى البيت الأبيض.
وانهالت على الرئيس الأمريكي الجديد القديم، التهاني من قادة وزعماء دولٍ حول العالم، إذ هنّأ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، ترامب، وقال إنه يتطلع للعمل معه في المرحلة المقبلة، في وقتٍ أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استعدادَهُ للعمل مع الرئيس الجديد.
كما تلقّى ترامب التهنئةَ من المستشار الألماني أولاف شولتس، الذي أشار إلى جهود برلين وواشنطن، لتعزيز الرخاء والحرية على جانبي الأطلسي، وهنأ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الرئيسَ الأمريكي المنتخب، مؤكداً الوقوف جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة، للدفاع عن قيمهم المشتركة المتمثلة في الحرية والديمقراطية، وفق تعبيره.
بدوره سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تهنئة ترامب، معتبراً أن عودته إلى البيت الأبيض، تمثل بدايةً جديدة لأمريكا، وتجديداً قوياً للتحالف بين تل أبيب وواشنطن، وفق وصفه.
وباركت أورسولا فون دير لاين، رئيسةُ مفوضية الاتحاد الأوروبي لترامب فوزه بالانتخابات، معربةً عن أملها بالعمل معه لدفع جدول أعمالٍ قوي، عبر المحيط الأطلسي.
وتلقّى ترامب التهنئة بالفوز من السعودية ومصر والإمارات والأردن، فيما قالت روسيا على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، إن الولايات المتحدة بحاجةٍ لأن تُعالج ديمقراطيتها، وألا تُلقي باللوم على الآخرين في إخفاقاتها، وفق تعبيرها، في إشارةٍ للاتهامات الأمريكية، بشأن التدخل الروسي في الانتخابات.
بينما أكد دميتري ميدفيديف، نائبُ رئيس مجلس الأمن الروسي، بأن ترامب يتمتع بصفةٍ مفيدةٍ بالنسبة لموسكو، فهو يكره بشدة إنفاقَ المال على من أسماهُمْ بالحلفاء المتطفلين الأغبياء، وعلى مشاريعَ خيريةٍ سيئة، وعلى منظماتٍ دوليةٍ شَرِهة”.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنه يُقدّر تعهُّد الرئيس ترامب بنهج السلام، من خلال القوة في الشؤون العالمية، مشيراً إلى أن هذا هو المبدأُ الذي يمكن أن يؤدي عملياً، إلى تحقيق السلام العادل في أوكرانيا.
