كسابقاتها من الجلساتِ الستّ الماضية للجنة الدستورية، يبدو أنَّ الفشلَ سيكونُ سيّدَ الموقفِ بين وفدَي الحكومة السورية وما تُسمَّى المعارضة في جنيف، بينما يبقى الشعبُ السوريُّ يعاني بانتظار الحل.
المبعوثُ الأمميُّ الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، وفي إحاطةٍ عبر الفيديو أمام أعضاءِ مجلس الأمن، أقرّ بأنَّ هناك اختلافاتٍ كبيرةً بين وفدَي الحكومة وما تُسمَّى المعارضة اللذين يختتمان الجمعة في جنيف اجتماعاتِ الجولة السابعة من اجتماعاتِ اللجنة الدستورية.
أعضاء ما تُعرَف باللجنة الدستورية، وبحسب بيدرسون، ناقشوا مسوَّدات نصوصٍ دستورية في أربعة عناوين ضمن المبادئ الدستورية، هي أساسيّات الحكم، وهوية الدولة، ورموز الدولة وتنظيم السلطات العامّة ومهماتها.
بيدرسون كرَّر خلال الجلسةِ، أنَّ سوريا لا تزال واحدةً من أخطرِ الأزمات في العالم، مشدّداً على أن هناكَ حاجةً واضحةً إلى التقدّم نحو حلٍّ سياسيٍّ يتماشى مع قرار مجلس الأمن اثنين وعشرين أربعة وخمسين، بعد أحد عشر عاماً على بدءِ الأزمة في سوريا.
بيدرسون يدعو إلى توسيع نطاق إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا
وبخصوص الوضع على الأرض، نوَّه المبعوثُ الخاص إلى سوريا إلى الحاجاتِ الإنسانية المتزايدة وتأثيرات الدّمار المستمرة على الشعب السوري، بما في ذلك انهيارُ الاقتصاد، داعياً لاتخاذِ تدابير لتوسيع نطاق إيصالِ المساعدات الإنسانية عبر الحدود.
بيدرسون طالبَ أيضاً الحكومةَ السورية بمعالجة المخاوف الحقيقة التي يعاني منها النَّازحون السوريّون داخلياً، كإجراءاتِ السلامةِ والأمن ونقص سبل العيش والإسكان، وغيرها من متطلبات الحياة.
