خلال اجتماعها المنعقد بمدينة العقبة الأردنية دعت اللجنة الوزارية العربية بشأن سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد إلى عملية انتقالية تشارك فيها كل القوى وبرعاية من الأمم المتحدة والجامعة العربية.
اللجنة في بيانها الختامي اعتبرت أن سوريا تمر بمرحلة دقيقة تتطلب حواراً وطنياً شاملاً وتكاتف الشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه وقواه السياسية والاجتماعية لبناء سوريا الحرة الآمنة المستقرة الموحدة بعد سنوات طويلة من المعاناة والتضحيات.
وشدد البيان على ضرورة الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية واحترام حقوق الشعب السوري بكل مكوناته، ومن دون أي تمييز على أساس العرق أو المذهب أو الدين، وضمان العدالة والمساواة لجميع المواطنين.
اللجنة الوزارية طالبت بالحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومنع انزلاق الدولة نحو الفوضى، وتمكين جهاز شرطي لحماية المواطنين وممتلكاتهم ومقدرات الدولة.
البيان أدان توغل إسرائيل داخل المنطقة العازلة معتبراً ذلك خرقاً للقانون الدولي واتفاق فك الاشتباك المبرم بين دمشق وتل أبيب مطالباً الأخيرة بانسحاب قواتها من تلك المنطقة بشكل فوري.
وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من الأردن والسعودية والعراق ولبنان ومصر وأمين عام جامعة الدول العربية، كما شارك في الاجتماع وزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، وقطر.
يأتي ذلك فيما من المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعاً مع وزراء خارجية تركيا، والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وممثلين عن بقية أعضاء اللجنة المصغرة حول سوريا، التي تضم المملكة المتحدة وألمانيا، إضافةً إلى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي والمبعوث الأممي إلى سوريا.
