بعد الهجوم الذي استهدف منشأتي النفط السعوديتين، تعكف الولايات المتحدة على تشكيل تحالف دولي لردع التهديدات الإيرانية في المنطقة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمر بفرض المزيد من العقوبات على إيران، لكنه يريد حلاً سلمياً للأزمة، جاء ذلك بعد محادثات أجراها بومبيو مع السعودية والإمارات بشأن الهجوم الذي حملّت واشنطن طهران مسؤوليته.
ووصف بومبيو الهجوم بأنه عمل حربي على أكبر مصدر للنفط في العالم، مشيراً إلى أن الهجمات ستكون موضوعاً رئيساً في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.
وفي معرض حديثه للصحفيين أكد بومبيو أن مهمته الحالية في الرياض هو السعي لتشكيل تحالف عالمي للأمن البحري، والذي أعلنت كل من بريطانيا والبحرين والإمارات والسعودية المشاركة فيه، لكن معظم الدول الأوروبية رفضت الانضمام خشية أن يؤجج ذلك التوتر الإقليمي.
في المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من خطر اندلاع حرب شاملة في المنطقة، في حال تعرضت بلاده لأي اعتداء، متهماً بومبيو بمحاولة التهرب من التزام أمريكي بإصدار تأشيرات دخول المندوبين الإيرانيين إلى اجتماعات الأمم المتحدة.
الإليزيه: ماكرون عازم على تهدئة التوتر في الخليج
من جانبه قال مسؤول في قصر الإليزيه إن فرنسا تريد تهدئة التوتر بين أمريكا وإيران لمنع التصعيد في الخليج، لكنه أشار إلى أن هجوم آرامكو عقًّد تلك الجهود، مشيراً لاحتمالية أن يجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة أزمة إيران في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
