خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على هامش مؤتمر “بغداد اثنان” الذي تستضيفه الأردن، دعا منسّق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إيران إلى التوقف الفوري عن دعمها العسكري لروسيا، والقمع الداخلي الممارس بحق المتظاهرين على أراضيها.
ورغم التدهور الحاصل بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي من جهة وإيران من جهة أخرى، وفي ظل الجمود الدبلوماسي الذي يعتري مفاوضات إحياء اتفاق النووي، أكد بوريل أن التكتل الأوروبي سيواصل العمل مع طهران من أجل إحياء الاتفاق المبرم عام ألفين وخمسة عشر، بالرغم من عدم وجود بادرة أمل حالياً لاستئناف المحادثات بين الجانبين.
وخلال تغريدة عبر تويتر كتب منسق السياسة الخارجية الأوروبية أنه اتفق مع عبد اللهيان على ضرورة إبقاء الاتصالات مفتوحة واستعادة خطة العمل المشتركة الشاملة، استناداً إلى مفاوضات فيينا.
إلى ذلك، نقلت وزارة الخارجية الإيرانية عن عبد اللهيان قوله إن الغرب يجب أن يتبنى نهجاً بناءً لإعادة إحياء الاتفاق النووي مع طهران، داعياً في الوقت نفسه الأطراف المعنية اتخاذ قرار سياسي ضروري، واحترام ما أسماها الخطوط الحمراء لبلاده بهذا الصدد لكي يكون الاتفاق واقعياً.
وكانت إيران شنت حملة لقمع احتجاجات المتظاهرين في كافة أنحاء البلاد، بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، وذلك في الوقت الذي تتهم الدول الغربية طهران بمساعدة روسيا في حربها ضد أوكرانيا، عبر تزويدها بطائرات مسيرة.
