عَقِب اجتماعٍ لوزراء الخارجية والدفاع بالاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة عقوباتٍ جديدةٍ على روسيا، أعلن ممثّل السياسية الخارجية بالاتحاد جوزيب بوريل، أنّ دول التكتل تبنّت خطّةَ عملٍ دفاعيةً وأمنيةً جديدة تقضي بإنشاء قوّة ردٍّ سريع قوامُها خمسةُ آلافِ جندي.
بوريل أكّد أنّ دول الاتحاد ستلتزم بزيادة الإنفاق العسكري حتى تتمكن القوة العسكرية الأوروبية من تنفيذ التدخّلات بمفردها مع حلول عام ألفين وخمسة وعشرين وَفقَ ما تقتضيه الحاجة، مشيراً إلى أن القوة تم إنشاؤها في عام ألفين وسبعة، لكن لم يتم استخدامُها بسبب عدم توفر الوسائل المالية، بحسب تعبيره.
المسؤول الأوروبي أوضح أن الاستراتيجية العسكرية تقتضي أساساً تنسيقاً بين الدول الأعضاء في التكتّل، بشكلٍ يجعله أقوى عسكرياً، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية باتت على قناعةٍ تامّة أنّ منظومة الأمن في أوروبا أصبحت في خطر بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وبحسب بوريل، فإنّ الإنفاق الدفاعي سيمثّل واحداً فاصلة خمسةً في المئة من موازنة الاتحاد لسد الثغرات في أنظمته الدفاعية، لافتاً إلى أنّ الإنفاق الدفاعي بلغ مئتي مليون يورو بعد التراجع الكبير في عام ألفين وأربعة عشر.
وتجري حكومات الاتحاد الأوروبي مناقشاتٍ بين وزراء الخارجية والدفاع قبل وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى بروكسل يوم الخميس لعقد قمةٍ مع قادة ثلاثين دولة من الدول الأعضاء في “الناتو”.
