مع دخول احتجاجاتٍ شبابية مناهضة للحكومة في المغرب يومها السادس، قال رئيس الوزراء في البلاد عزيز أخنوش، إن الحكومة مستعدةٌ للحوار لكنه أشاد في نفس الوقت بردِّ فعل قوات الأمن على الاحتجاجات.
أخنوش قال في بيانٍ إن الحكومة عبر مختلف الأحزاب المكونة لها قامت بالتفاعل مع مطالب التعبيرات الشبابية، معلناً تجاوبها مع هذه المطالب المجتمعية واستعدادها للحوار والنقاش من داخل المؤسسات والفضاءات العمومية.
في غضون ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي، إن عناصر الدرك الملكي اضطرت إلى استعمال السلاح الوظيفي في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، نتج عنه تسجيل ثلاث وفيات، وذلك بعد انخراط من وصفهم بمثيري الشغب في عمليات هجومٍ بأسلحةٍ بيضاء واقتحام بنايات مملوكة للدولة ومقرَّات ومصالح أمنية.
وكانت حركة (الجيل زد، مئتين واثني عشر) دعت إلى احتجاجات سلمية منذ يوم السبت الماضي للمطالبة بمحاربة الفساد وإعطاء الأولوية لقطاعات الصحة والتعليم في المملكة على الاستثمار في البنية التحتية الرياضية التي أنفق عليها المغرب ملايين الدولارات استعداداً لكأس أفريقيا، ألفين ستة وعشرين وكأس العالم ألفين وثلاثين بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال.
وقابلت الشرطة احتجاجاتهم بالعنف والاعتقال لتنفلت الأمور في بعض المناطق مثل وجدة والقنيطرة وإنزكان وتتحول إلى أعمال شغب.
