رغم محاولة السلطات الإيرانية قمع الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، خلال توقيفها من قبل ما تسمى بـ “شرطة الأخلاق” استأنف أهالي زاهدان بمحافظة بلوشستان في جنوب شرق إيران، احتجاجاتهم بعد بضعة أسابيع من الصمت.
تلفزيون “إيران إنترناشيونال” المعارض، أفاد بخروج أهالي زاهدان إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة، في مسيرةً احتجاجية ضد الحكومة والمرشد الإيراني علي خامنئي، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين والسجناء السياسيين.
من جانبه، شدد إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد زهي، في خطبة صلاة الجمعة، على ضرورة إطلاق سراح السجناء السياسيين، بمن فيهم النساء، والشباب المحتجون، والطلاب، والصحفيون، مشيراً إلى وجود عمليات تعذيب في السجون من قبل قوات الأمن.
السلطات تفصل مدرساً جامعياً لدعمه الطلاب المحتجين
في غضون ذلك، أعلن الأستاذ بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة العلامة طباطبائي، مهدي خويي، أن سلطات الجامعة أصدرت قراراً بفصله.
ورداً على ذلك، أصدر طلاب كلية العلوم الاجتماعية بياناً احتجاجياً وصفوا فيه تعليق انتساب زملائهم، وتهديد وطرد الأساتذة بـ”محاولة الطغاة لتدمير الجامعة”.
البيان اعتبر الجامعة وخاصة كلية العلوم الاجتماعية بأنها “القلب النابض للوقوف والمقاومة ضد الاضطهاد”، مشدداً على أن الجامعة ليست ثكنة للأفعال التعسفية وغير القانونية.
يشار إلى أنه خلال الاحتجاجات الشعبية، تم تعليق وفصل عدد من الأساتذة والطلاب في جامعات إيران، لدعمهم الاحتجاجات.
