بالتزامن مع مناقشة الكونغرس الأميركي مشروعَ قانون “إنقاذ الكرد”، الذي قُدِّم في كانون الثاني/يناير الماضي على خلفية الهجمات الحكومية في شمال شرقي سوريا، تتصاعد الدعواتُ الإقليمية والدولية المطالبة بحماية الشعب الكردي، في ظل ما يواجهه من مخاطرَ حقيقيةٍ تهدد وجوده.
وفي هذا الإطار، وجّه أكثرُ من سبعين عضواً في البرلمان البريطاني ومجلس اللوردات، من مختلف الأحزاب السياسية، بما فيها حزبُ العمال الحاكم وحزب المحافظين المعارض، رسالةً إلى وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، دعوا فيها إلى اتخاذ خطواتٍ عاجلة لحماية الكرد في سوريا.
البرلمانيون حذروا في رسالتهم من خطرٍ وشيك يتمثل بتصاعد العنف ضد الشعب الكردي، مطالبين الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءاتٍ فوريةٍ وفعّالة لضمان سلامتهم.
برلمانيون بريطانيون: الكرد قدموا تضحيات بمحاربة داعش وعلى الحكومة الالتزام بحمايتهم
وأكد أعضاءُ البرلمان ومجلس اللوردات، أن الكرد قدّموا تضحياتٍ جسيمةً في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، مشددين على أن بريطانيا والمجتمع الدولي مدينان لهم، وأن التحرك الجاد في هذه المرحلة يعدُّ وفاءً لتلك التضحيات.
وأضاف الموقّعون أن الأوضاعَ الراهنة في المناطق الكردية بسوريا، تتطلّب تحركاً دولياً سريعاً لحماية المدنيين، وضمان الاستقرار، ومنع وقوع كارثةٍ إنسانية جديدة، موضحين أن الدورَ البريطاني ينبغي أن يشمل ممارسة ضغوطٍ سياسيةٍ ودبلوماسية مكثفة، لوقف الهجمات وتأمين الحماية اللازمة للسكان.
