في المباراة الأولى للفريقين منذ نحو ثلاث سنوات لمواجهة كلاسيكو الأرض في ملعب سبوتيفاي كامب نو، عقب فترةِ إقفال أعمال الصيانة والتجديد له، تمكّنَ نادي برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني قبل نهاية الموسم بثلاثِ جولات، عقب انتصاره على غريمه الأزلي ريال مدريد بهدفين دون مقابل، ضمن منافساتِ المرحلةِ الخامسةِ والثلاثين من اللاليغا التي حقّقها للموسم الثاني على التوالي، والتاسعِ والعشرين في تاريخه.
ريالُ مدريد على الرغم من جراحه والتوتراتِ التي تصاحبُ الفريقَ خلال الفترةِ الأخيرة، دخل اللقاءَ محاولاً فرضَ سيطرتِه.
ومع الدقائق الأولى سدّدَ فينيسوس جونيور كرة ضعيفة كان خوان غارسيا لها بالمرصاد.
ليبدأَ بعدَها برشلونة فرضَ سيطرتِه على وسَطِ الميدان ليضيعَ راشفورد الفرصةَ الأولى لبرشلونة، الذي ترجم أفضليتَه عبر ركلةٍ حرةٍ مباشرة، ولا أجملَ، نفّذها الإنكليزي ماركوس راشفورد ليطبعَ القبلةَ الأولى في مرمى العملاق البلجيكي تيبو كورتوا، في الدقيقة التاسعةِ من عمر اللقاء.
ثمّ توالتِ الفرصُ هنا وهناك، حتى ضاعفَ فيران توريس النتيجةَ في الدقيقة 18، بعد كرةٍ وصلتْه بالكعب داخلَ منطقةِ الجزاء من داني أولمو، ليرفعَ توريس رصيدَه إلى 16 هدفاً في الدوري، و22 في جميع البطولات هذا الموسم حتى الآن. لينتهيَ الشوطُ الأول بتقدم برشلونة. وفي الشوط الثاني تحسّنَ أداءُ النادي الملكي. وعلى الرغم من محاولاتٍ عبر الإنكليزي جود بيلنغهام والبرازيلي فينيسوس جورينور إلاّ أنّها باءت بالفشل. فيما كانت فرصُ برشلونة أيضاً حاضرة. لكنْ، لم يتمّ استغلالُها بالشكل الأمثل، حيث كان كورتوا بالمرصاد لكلِّ كراتِ البلوغرانا.
لينتهيَ اللقاءُ بفوز برشلونة، وتتويجِه باللقب. رافعاً رصيدَه إلى 81 نقطةً، بفارق 14 نقطةً كاملةً عن ريال مدريد، صاحبِ المركزِ الثاني. والذي سيُغادرُ الموسمَ الثاني على التوالي دونَ تتويج.
190
