بعد سنواتٍ من القطيعةِ جراء ممارساتِ النظام التركي المزعزعةِ للاستقرار في المنطقة وسياساته التوسعية، بدأت محادثاتٌ بين مسؤولين كبار من قبل مصر من جهة والنظام التركي من جهة أخرى.
وزارةُ الخارجيةِ المصريّةِ، قالت في بيانٍ، إنّ مشاوراتٍ سياسيةً بين البلدين بدأت برئاسة نائب وزير الخارجية المصري حمدي سند لوزا ونظيره التركي سادات أونال.
وأوضحت الخارجيةُ المصريّةُ أن هذه المشاوراتِ الاستكشافيةَ ستركز على الخطواتِ الضرورية التي قد تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين على الصعيد الثنائي وفي السياق الإقليمي، في حال التزم النظام التركي بالشروط المصرية.
الشروط التي وضعتها القاهرةُ أمام أنقرةَ هي لمعرفة نوايا الأخيرة وجديّتها بالكف عن التدخل بشؤون مصر عبر إيقاف دعمها للإخوان وعدم التعرض لمصالح مصر أو تهديد أمنها القومي والعربي سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وبحسب محللين فأنّ النظامَ التركي وبعد أن فشلت جميعُ محاولاتِهِ في النيّلِ من مصرَ، فأنه يسعى بكل جديّةٍ لاستعادة العلاقات معها، حيث أعلنت خارجيته أن المشاوراتِ جاريةٌ بين الجانبين من أجل التأكيد على الخطوات الواجب اتخاذها في سبيل تطبيع العلاقات.
وكانت العلاقاتُ بين القاهرة وأنقرة قد تدهورت بشكلٍ حادٍ منذ عام ألفين وثلاثة عشر، وخاصةً بعد إقالة الرئيس المصري السابق محمد مرسي المعروف بارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين والذي كان يلقى دعماً كبيراً من النظام التركي.
