على الرغم من الحملة العنيفة التي يشنّها النشطاء والمدافعون عن البيئة والمناخ ضد التنقيب في ألاسكا، وافقت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على المشروع النفطي الضخم المعروف باسم “ويلو” في “نورث سلوب” الغنية بالبترول في المنطقة.
شركة “كونوكو فيليبس” المطورة للمشروع، قالت إن خطة “ويلو” ستسمح بالحفر في ثلاثة مواقع في البداية، حيث ستشمل حوالي مئتين وتسع عشرة بئراً إجمالاً، مشيرةً إلى أنها تعتبر خيار المواقع الثلاثة قابلاً للتطبيق، بعد رفض موقع الحفر الرابع الذي كان مقترحاً ضمن مخطط المشروع.
وفي رد فعل على القرار، عبّرت “كريستي غولدفوس”، المسؤولة السابقة في البيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، والتي تشغل الآن منصب رئيس السياسات في مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية، عن خيبة الأمل من قرار بايدن، الموافقة على المشروع، مؤكدةً أن هذا القرار سيّئ بالنسبة للمناخ وسيِّئ للبيئة وسيِّئ لمجتمعات ألاسكا الأصلية.
وكان نشطاء البيئة والمناخ، قد أطلقوا حملة “أوقفوا ويلو” على وسائل التواصل الاجتماعي، سعياً لتذكير بايدن، بالوعد الذي قدمه في حملته الانتخابية، والذي تعهد بوقف التنقيب عن النفط في الأراضي العامة، لخفض انبعاثات الغاز التي تسبب الاحتباس الحراري وتعزيز الطاقة النظيفة.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من إعلان البيت الأبيض بمنع أو الحد من التنقيب عن النفط في ستة عشر مليون فدان في بعض المناطق الأخرى في ألاسكا والمحيط المتجمد الشمالي.
.
