في ردّه على المقترحات التي قدمتها بكين بشأن حل الأزمة الأوكرانية، انتقد الاتحاد الأوروبي تلك المقترحات، معتبراً أن الصين ليست وسيطاً محايداً لحل النزاع بين موسكو وكييف.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية بيتر ستانو، إن الصين أظهرت أنها طرفٌ منحازٌ إلى أحد طرفي الصراع، برفضها تحديد من هو المعتدي ومن هو الضحية.
في موازاة ذلك، أفادت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يعتزم زيارة موسكو الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما من المتوقع أن يجري بعدها محادثات عبر الفيديو مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأوضحت المصادر أن هذا اللقاء والمحادثات تدخل في إطار الجهود والمساعي الصينية للعب دور أكثر فاعلية في التوسط، لإنهاء الحرب القائمة بين الطرفين منذ أكثر من عام.
وفي شباط / فبراير الماضي نشرت بكين وثيقة تسوية في سبيل وقف الصراع القائم في أوكرانيا تضمنت احترام المصالح المشروعة لجميع الدول في مجال الأمن وتسوية الأزمة الانسانية، بما فيها تبادل أسرى الحرب بين موسكو وكييف، رافضة العقوبات الأحادية الجانب دون قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.
يشار إلى أن روسيا رحبت بالجهود الصينية، ولكنها اشترطت ضرورة الاعتراف بضم موسكو للمناطق الأوكرانية الأربع، فيما قالت كييف أن بكين لم تقدم خطة حقيقية، مشددة على ضرورة أن تطلق الدولة التي تدور فيها الحرب خطة للسلام.
