يطالب مهجرو عفرين في شمال شرق سوريا، في الذكرى السابعة لاحتلال منطقتهم، المجتمعَ الدولي بالتدخل العاجل، لإنهاء الاحتلال وإخراج المستوطنين، الذين تم توطينهم في أرضهم، والعودة الآمنة لجميع المهجرين قسراً.
سبعُ سنواتٍ مضت على احتلال منطقة عفرين السورية، التي هجّرت تركيا وفصائلُها الإرهابية سكانها الأصليين قسراً، واستباحت ممتلكاتهم، فيما لايزال مَن بقي منهم يعاني الأمرين، وسط استمرار جرائم القتل والاختطاف والسلب والنهب والتغيير الديمغرافي، في انتهاكٍ صارخٍ للقوانين الدولية.
وفي الوقت الذي يُحيي فيه مهجرو عفرين المقيمون في شمال شرق سوريا، الذكرى السابعة لاحتلال مدينتهم، فإنهم يطالبون جميعَ المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية، بإخراج المستوطنين الذين استقدمهم الاحتلال التركي، وتوفير عودةٍ آمنة للسكان الأصليين إلى أرضهم.
بعد سقوط النظام السوري السابق، يأمل سكان عفرين المهجرين قسراً، بالعودة إلى مدنهم وقراهم، إلا أن أنقرة وفصائلها الإرهابية، كانت وماتزال حجر عثرةٍ أمام أي خطوةٍ نحو إنهاء معاناة السوريين بمختلف فئاتهم.
سقط نظام الأسد، لكن تركيا ترفض إنهاء الاحتلال وتواصل سياساتها التوسعية بالشمال السوري، القائمة على تغيير التركيبة السكانية، وطمس الهوية الثقافية والعرقية، وتتريك المناطق المحتلة…. سياساتٌ يقول السوريون إنها يجب أن تتوقف على الفور، والمسؤول عن إيقافها في المقام الأول هي الإدارةُ السورية المؤقتة، التي من واجبها الدفاع عن سيادة سوريا وحماية حدودها، بحسب ما أعلنت هي نفسها في مناسباتٍ كثيرة.
