أكد المجلس العسكري في السويداء، رفضه القاطع للطائفية والتطرف الديني في سوريا، مشددًا على أنه لن يسمح لأي أطرافٍ متشددة، بفرض أجنداتها على المحافظة. وجاء ذلك في بيانٍ رسمي أكد فيه المجلس، أنه كيانٌ وطني مستقل، لا يتبع لأي جهةٍ سياسية أو خارجية، بل يعتمد على أبناء السويداء أنفسهم، للدفاع عن أرضهم وأمنهم.
ما زالت محافظة السويداء جنوبي سوريا، عصيةً على قوات وزارة الدفاع في الإدارة السورية المؤقتة، وذلك مع استمرار رفض الفصائل المسلحة هناك، دخول من اعتبرتهم غرباءَ عن سوريا.
المجلس العسكري في السويداء، أكد رفضه القاطع للطائفية والتطرف الديني، مشددًا على أنه لن يسمح لأي أطرافٍ متشددة، بفرض أجنداتها على المحافظة. وجاء ذلك في بيانٍ رسمي أكد فيه المجلس أنه كيانٌ وطني مستقل، لا يتبع أي جهةٍ سياسية أو خارجية، بل يعتمد على أبناء السويداء أنفسهم للدفاع عن أرضهم وأمنهم.
وأكد البيان أن المجلس سوريٌّ بامتياز، ويعمل تحت عباءة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري، وبأنه غير انفصالي
كما أشار البيان إلى أن الهدف الأساسي للمجلس هو إقامة دولةٍ مدنية ديمقراطية، مشددًا على أن الدستور الذي أصدره رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، لا يمثل تطلعات أبناء السويداء، وإنما هو دستورٌ شخصي أغفل حقوق جميع شرائح المجتمع.
وتأسس المجلس العسكري في السويداء أواخر الشهر الفائت، بعد تحالف عدة فصائل محلية مسلحة، غايتها حماية المدنيين والممتلكات العامة من أعمال العنف والتخريب، وتنسيق الجهود بين الفصائل العسكرية المحلية، لمواجهة أي تهديداتٍ أمنية محتملة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
