انفجاراتٌ جديدةٌ تهزُّ مدينة بيلغورود جنوب غرب روسيا، وهجماتٌ مكثّفةٌ تشنّها الأخيرةُ على مناطق الجنوب الأوكراني وتحديداً تلك المطلة على البحر الأسود.. في مرحلةٍ يبدو أنها جديدةٌ في مسار الهجومِ الروسي المتواصل للأسبوع السادسِ على التوالي.
وكالةُ رويترز أفادت الأحد، بسماعِ دويّ انفجارَين في مدينة بيلغورود الروسيّة القريبة من الحدود مع أوكرانيا، وذلك بعدَ أيّامٍ من اتهام موسكو قوات أوكرانيا، بقصفِ مستودعِ وقود هناك.
قصف روسي يستهدف منطقتي ميكولايف وأوديسا
هذه التطورُ اللافتُ في الجنوب الغربي لروسيا، جاءَ في وقتٍ كثفت الأخيرةُ من هجماتها على مدن هامّةٍ مطلّةٍ على البحر الأسود، جنوب أوكرانيا.
وزارةُ الداخلية الأوكرانية قالت إنّ هجوماً صاروخياً نفّذته القواتُ الروسية، استهدف ميناء مدينة ميكولايف على البحر الأسود.
بدورِها تعرَّضت مناطقُ قريبة من مدينة أوديسا الاستراتيجية، لهجماتٍ روسية، تسبَّبت بحسبِ مسؤولين محليّين، بتدميرِ مصفاة نفط في منطقة بولتافا، واستهداف مستودع وقود.
وكانت وزارةُ الدفاعِ الروسية قد أعلنت تدميرَ مصفاة نفط وثلاثة مستودعات وقود بالقرب من أوديسا، جراء ضرباتٍ صاروخيّة، وقالت إنَّ المنشآتِ المستهدفة، تُستخدم من قبل أوكرانيا، لتزويدِ قواتها بالإمداداتِ بالقربِ من مدينةِ ميكولايف.
هذا ويُعدُّ ميناءُ أوديسا على البحر الأسود، القاعدةَ الرئيسيّةَ للبحرية الأوكرانية، ما يجعلُ السيطرةَ عليه، محورَ تركيز القوات الروسية، باعتبار ذلك سيسمحُ لموسكو بإقامةِ ممرٍّ بري إلى ترانسدنيستريا، وهي منطقةٌ منفصلة عن مولدوفا، تتحدَّث باللغة الروسيّة وتستضيف قواتٍ روسيّة.
وبحسب المخابرات البريطانية، فإنَّ روسيا تواصِلُ حصارَ الساحل الأوكرانّي على البحر الأسود وبحر آزوف، مما يمنع إعادةَ التزود بالإمداداتِ عن طريق البحر.
