يجتمع عدد من زعماء العالم ومسؤولين تنفيذيين من شركات متخصصة في مجال التكنولوجيا في باريس، يومي الإثنين والثلاثاء، لمناقشة كيفية تبني الذكاء الاصطناعي بشكل آمن في وقت تتزايد فيه المقاومة للبيروقراطية الثقيلة التي تقول الشركات إنها تخنق الابتكار.
وتراجعت الحماسة لكبح الذكاء الاصطناعي منذ قمتي الذكاء الاصطناعي السابقتين في بريطانيا وكوريا الجنوبية واللتين جذبتا انتباه القوى العالمية على مخاطر التكنولوجيا بعد إطلاق تطبيق تشات جي.بي.تي في عام 2022 وانتشاره بسرعة كبيرة.
وتجمع القمة نحو 1500 مشارك من نحو 100 دولة، وسيتناول المشاركون في القمة تأثير هذه التكنولوجيا الانقلابية الجديدة على الجمهور، بما في ذلك التطبيقات المحتملة للذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الصحة والتعليم والعمل، بالإضافة إلى تنظيمها واستخدامها المسؤول.
ومن بين السياسيين المشاركين هذا العام جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، ورئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
ووافق المشرعون الأوروبيون العام الفائت على قانون التكتل للذكاء الاصطناعي، ليمثل أول مجموعة شاملة من القواعد التي تحكم التكنولوجيا في العالم.
