لملاحقة خلايا تنظيم داعش الإرهابي في المناطق التي تشهد خروقات أمنية وهجمات للتنظيم هناك، أطلقت القوات الأمنية العراقية وفصائل الحشد الشعبي، عمليةً أمنيةً واسعة في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار.
فصائل الحشد الشعبي قالت في بيانٍ، إنّ قيادات عمليات “نينوى وصلاح الدين و الأنبار” وبإسناد قيادة القوة الجوية وطيران الجيش نفّذت عملية تطهيرٍ وتفتيش، للقضاء على المجاميع الإرهابية وتدمير أوكارهم، وضبط الأمن والاستقرار في مناطق التهديد وتواجد الإرهابيين في الجزيرة والمناطق المشتركة بين تلك المحافظات.
من جهتها، قالت قيادة عمليات الأنبار إنها نفّذت عملية “أسود الصحراء”، والتي تستهدف مناطق شمال قضاء القائم باتجاه صحراء الجزيرة في الموصل.
قائد عمليات الأنبار في فصائل الحشد قاسم مصلح، قال، إنّ قواتهم انطلقت بعمليةٍ أمنيّة من ثلاثة محاورَ رئيسةٍ وبأربعة ألويةٍ من القيادة من الحشد الشعبي، إضافة لفوج درع القائم والحشد في محافظة الأنبار وبإسناد مديريات هيئة الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن العملية تستهدف المناطق التي وصفها بالرخوة أمنياً.
الاستخبارات العسكرية تعتقل مسؤول تجهيز المتفجرات للإرهابيين في الأنبار
في السياق، تمكنت مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية، من القبض على مسؤول تجهيز المواد والمتفجرات للإرهابيين، أثناء محاولته دخول مدينة الفلوجة شرقي محافظة الأنبار.
ورغم تحريرها من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، ما تزال مدن ومحافظات عراقية ولا سيما نينوى وصلاح الدين وديالى، تشهد عملياتٍ متكرِّرةً للتنظيم الإرهابي، أسفرت عن عشرات القتلى بين المدنيين والعسكريين.
