أظهرت بيانات حديثة من منظمة الصحة العالمية أن عدد مدخني السجائر التقليدية انخفض عالميا من 1.38 مليار شخص عام 2000 إلى 1.2 مليار عام 2024، أي أن نسبة المدخنين تراجعت من 23% إلى 19%.
ويعود هذا التراجع إلى تطبيق قوانين صارمة في العديد من الدول حول العالم, كمنع التدخين في الأماكن العامة، وزيادة الضرائب على التبغ، وتقييد الإعلانات، إضافة إلى برامج الإقلاع عن التدخين، لا سيما في جنوب شرق آسيا حيث انخفض عدد المدخنين الذكور إلى النصف.
رغم هذا التقدم، ما يزال واحد من كل خمسة بالغين حول العالم يدّخنُ التبغ، مما دفع المنظمة للتحذير من المخاطر المستمرة.
ومع تراجع التدخين التقليدي، اتجه السوق نحو السجائر الإلكترونية، التي تشهد نمواً سريعاً، خصوصا بين الشباب والمراهقين.
تشير تقديرات منظمة الصحة إلى أنّ أكثرَ من 100 مليون شخص حول العالم يستخدمون السجائر الإلكترونية، منهم 15 مليون قاصر تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما من فئات الذكور والإناث.
رغم تراجع تدخين التبغ الذي يعد تقدّماً صحياً عالمياً، لكن انتشار السجائر الإلكترونية يطرحُ تحدّياً جديداً لا يقل خطورةً على الصحة العامة والبيئة، مما يستدعي تنظيما ومتابعة أكثر صرامة.
