69
انتهت الأحد المهلة التي منحها قادة الانقلاب في النيجر للسفير الفرنسي سليفان إيت من أجل مغادرة البلاد.
وأفاد تقارير إعلامية أن السفير الفرنسي لدى نيامي لا يزال في النيجر رغم مطالبة قيادة المجلس العسكري بالنيجر له بمغادرة البلاد.
وبحسب التقارير فقد شهد محيط القاعدة العسكرية الفرنسية في العاصمة نيامي مظاهرةً مساندةً للمجلس العسكري ورافضةً لبقاء سفير باريس في البلاد.
ومن جانبه قال عضو المجلس العسكري في النيجر العقيد بشير أمادوا خلال تصريحٍ صحفيّ، إن شعب النيجر سيجبر السفير الفرنسي على المغادرة، داعياً إلى النضال حتى مغادرة آخرِ جنديٍّ فرنسيٍّ من البلاد، وَفق تعبيره.
وفي السياق نفسه أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ سفير بلاده سيبقى على رأس عمله بالسفارة الفرنسية بالنيجر رغم ضغط من وصفهم بالانقلابيين.
