انتهت القمة الثلاثية التي جمعت في أنقرة بين كل من روسيا وإيران داعمتي النظام السوري، وتركيا الداعمة للفصائل المسلحة انتهت بالإعلان عن أن عملية أستانا صيغة ناجحة وحيدة للمفاوضات حول تسوية الأزمة السورية.
وجاء في البيان عقب الاجتماع المغلق الذي جمع الرؤساء الثلاث أنهم “أكدوا مجدداً عزمهم على مواصلة تعاونهم حول سوريا، لتثبيت نظام وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة والدفع بالعملية السياسية بموجب قرار مجلس الأمن”.
كما جددوا دعمهم للعملية السياسية التفاوضية في سوريا، مؤكدين أن النزاع لا يمكن حله بالقوة العسكرية، كما أكدا دمهم أيضاً لقرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، بما في ذلك تشكيل اللجنة الدستورية السورية.
من جهته أفاد التلفزيون الحكومي الإيراني، بأن الرئيس حسن روحاني دعا من أنقرة إلى تسليم السيطرة على عفرين شمال سوريا إلى قوات النظام السوري.
وبحسب التلفزيون الإيراني فإن روحاني قال خلال القمة التي جمعته مع بوتين وأروغان أن: الأحداث في عفرين لا يمكن أن تكون مفيدة إلا إذا تم احترام وحدة أراضي سوريا، ويجب تسليم السيطرة على هذه المنطقة إلى قوات النظام.
الرئيس الإيراني أكد أن مستقبل سوريا يقرره الشعب السوري عبر انتخابات ديمقراطية، مشددا على ضرورة إيصال المساعدات الأممية إلى جميع أنحاء سوريا، داعياً إلى توفير الأرضية اللازمة لإعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة المشردين إلى ديارهم، مؤكدا استعداد طهران للمشاركة الفاعلة في هذه العملية بعد انتهاء الحرب.
