في وقتٍ بلغت المباحثات بين طهران والقوى الكبرى مرحلةً من التسويات والتنازلات قد تؤدي لإحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كررت إسرائيل توجيه انتقاداتها إلى نص الاتفاق النووي المقترح حالياً.
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد قال بأن الاتفاق الحالي ليس جيداً، بل وأسوأ مما تم التوقيع عليه عام ألفين وخمسة عشر.
وفي مؤتمرٍ صحفي تحدّث لابيد عن تحركات بلاده الدبلوماسية بغيةَ منع إعادة التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، مشيراً أن “رئيس هيئة الأمن القومي الإسرائيلي عاد مؤخراً من واشنطن وأن وزير الدفاع يتواجد فيها الآن، بُغية التأكد من أن الأمريكيين والأوروبيين يدركون ما وصفها بالمخاطر المتعلقةِ بهذا الاتفاق.
وبحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي فإن قادةَ الجيش الإسرائيلي والموساد يستعدّون لمواجهة السيناريوهات المحتملة، من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل على حد تعبيره.
وكان البيت الأبيض، قد قال يوم الجمعةِ الماضي إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ناقش مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس التزامَ الولايات المتحدة بمنع إيران من امتلاك سلاحٍ نووي، والتصدي لتهديدات وكلائها في المنطقة.
وفي وقتٍ تخوض إسرائيل حملةً مكثفةً لإقناع دولٍ غربية تتقدمها الولايات المتحدة، بالامتناع عن إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وصلت المفاوضات النووية في فيينا إلى مراحلها النهائية، بعد عدة جولاتٍ منذ نيسان أبريل من العام الماضي.
التفاهم الوشيك بحسب ما يصفه المراقبون حول النووي الإيراني جاءَ إثر طرح الاتحاد الأوروبي، وهو منسّق المباحثات غيرِ المباشرة بين طهران وواشنطن، مسودة تسويةٍ “نهائية”، علّقت عليها إيران الأسبوع الماضي، بانتظار ردّ الولايات المتحدة.
