عقب أشهر من تعطل عملية تشكيل حكومة كركوك المحلية إثر انقسام القوى السياسية حول منصب المحافظ، انتُخب ريبوار طه عن الاتحاد الوطني الكردستاني محافظاً لكركوك، ومحمد الحافظ رئيساً للمجلس، خلال اجتماع عُقد في فندق الرشيد بالعاصمة العراقية بغداد.
وشارك في عملية الانتخاب أعضاءُ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني البالغ عددهم خمسة، إلى جانب ثلاثة أعضاء عن المكون العربي، وعضو مسيحي واحد، وسط غياب أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني وأعضاء المكون التركماني وغياب ثلاثة أعضاء من المكون العربي.
الاتحاد الوطني: حكم كركوك اتبع عقلية “التعريب” وحان الوقت للتخطيط نحو المستقبل
من جانبه، أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي بيرة، أن محافظ كركوك الجديد ريبوار طه، هو لكل أهالي المحافظة دون تمييز، مشيراً إلى أن نهج الحكم في كركوك سابقاً اتّبع عقلية “التعريب” قائلاً إن الوقت قد حان لترك الماضي، والتخطيط نحو المستقبل.
وأضاف بيرة أنه لا يمكن النجاح برؤية حزبية ضيقة ويجب أن تصبح كركوك نموذجاً للتعايش، مشدداً على ضرورة إعادة ثقة أهالي كركوك بمدينتهم وهويتها، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني كان معارضاً على النزول بقائمة واحدة في المحافظة.
ودفعت الخلافات بين القوى الفائزة في انتخابات كركوك، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، للتدخل وقيادة سلسلة حوارات بين القوى السياسية، أدت في نهاية المطاف لعقد أولى جلسات مجلس كركوك في الحادي عشر من تموز/ يوليو الماضي.
