تزامناً مع إعلان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” في ختام اجتماع لقادة جيوش دولها، التوافق على خطة لتدخل عسكري محتمل ضد القادة الانقلابيين في النيجر، أعلنت الولايات المتحدة عن توقيف مؤقت لبعض برامج المساعدات لحكومة النيجر.
وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قال في بيان، إن بلاده أوقفت مؤقتاً بعض برامج المساعدات الخارجية لحكومة النيجر، واصفاً القرار بأنه “إجراء مؤقت” لا يؤثر على جميع برامج المساعدات الخارجية، مشيراً أن تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية المنقذة للحياة سيستمر.
بلينكن أضاف أن الحكومة الأمريكية ستواصل أنشطتها في النيجر، بما في ذلك العمليات الدبلوماسية والأمنية لحماية الأفراد الأمريكيين، مؤكداً على أن تقديم المساعدة الأمريكية للنيجر يعتمد على الحكم الديمقراطي واحترام النظام الدستوري في البلاد، ويتفق مع الخطوات التي اتخذتها المجموعة الاقتصادية “إيكواس”.
يأتي هذا بعد يوم من مطالبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بالإفراج الفوري عن الرئيس محمد بازوم، مؤكداً أن واشنطن تقف إلى جانب شعب النيجر الذي يواجه تحدياً خطيراً ضد الديمقراطية، بحسب تعبيره.
وكان رئيس النيجر، محمد بازور، قد حذر في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، من أن الانقلاب الذي قام به قادة في الجيش ضده، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة على النيجر والمنطقة، داعياً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأسره لمساعدة البلاد واستعادة النظام الدستوري.
