في ظلِّ تصاعد الضغوط على طهران، فرضتْ الولايات المتحدة إجراءات مالية جديدة على إيران ضمن مساعيها لتشديد الحصار المالي والبحري عليها، بهدف تقليص مصادر تمويلها، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاقتصاد الإيراني وسط مخاوف من تداعيات إغلاق الممرات الحيوية.
وزارةُ الخارجية الأمريكية أكدتْ استمرار استهداف البنوك ومكاتب الصرافة والوسطاء المرتبطين بطهران، معلنةً تفكيك شبكة من الشركات الوهمية التي قالت إنّها مكّنت إيران من الوصول إلى عائدات النفط وتحويل مئات الملايين من الدولارات، محذرةً من فرض عقوبات على أي جهة تساعد في التحايل على الإجراءات الأمريكية.
بيسنت: إيران تواجه ضغوطًا اقتصادية والتضخم يثقل كاهلها
من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن إيران تواجه تضخماً في أسعار الغذاء يتراوح بين 150 و180%، مما جعلها غير قادرة على دفع رواتب جيشها، مؤكِّداً أن واشنطن “تمسك بزمام الأمور” في الملف الاقتصادي.
بيسنت أشار إلى احتمال التوصل، الجمعة أو السبت، إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة، مشدداً على أن المضيق لن يعود لما كان عليه، ومجدِّداً تأكيد بلاده على “عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي”.
فايننشال تايمز: توقف تحميل ناقلات النفط من جزيرة خرج الإيرانية
وفي السياق، أفادتْ صحيفة فايننشال تايمز بأنَّ إيران لم تحمّل أي ناقلة نفط من جزيرة خرج منذ أسبوع على الأقل، وسط استمرار الضغوط على قطاع الطاقة الإيراني.
