في رد على دعوة لإيران وجهتها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في مجلس محافظي الوكالة قبل أيام، للتعاون مع الوكالة إزاء عدة قضايا، قررت طهران استبعاد مفتشين تابعين لوكالة الطاقة الذرية من البلاد.
قرار قوبل بتنديد من قبل الوكالة الدولية على لسان مديرها العام رافائيل غروسي والذي وصف الإجراء بأنه غير متناسب وغير مسبوق، موضحاً أن طهران بالغت في رد فعلها.
غروسي أشار إلى أن قرار طهران سوف يؤثر على خطط وأنشطة التفتيش التي تجريها الوكالة في البلاد، ويتعارض وبشكل علني مع التعاون المفترض القائم بين الوكالة الدولية وطهران، داعياً السلطات الإيرانية إلى إعادة النظر في قرارها، والعودة لمسار التعاون مع الوكالة.
المدير العام للوكالة الدولية أوضح أن طهران أبلغته بقرارها سحب اعتماد مفتشي الوكالة المكلفين بأنشطة التحقق في إيران، مشيراً إلى أن هؤلاء المفتشين من بين الأكثر خبرة بالوكالة ولديهم معرفة جيدة في مجال تكنولوجيا التخصيب.
طهران تتهم دولاً أوروبية والولايات المتحدة بتسييس الوكالة الدولية للطاقة الذرية
في المقابل دافعت إيران عن تحركها متهمة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بتسييس الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفقاً لوسائل إعلام رسمية إيرانية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني قال إن بلاده تشعر بالأسف من موقف الوكالة رغم ما أبدته طهران من تفاعل إيجابي وبناء ومستمر مع الوكالة.
كنعاني أضاف أن الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة استخدمت مجلس محافظي الوكالة الدولية لتنفيذ أغراضها السياسية الخاصة.
